أعلن رئيس الوزراء الإسرائيـ لي بنيامين نتنياهو أن الحرب مع إيران لم تنتهِ بعد
وجاءت تصريحات نتـ نياهو بالتزامن مع تأكيد وزير دفاعه يـسـ رائيل كاتس استعداد تل أبيب التام لخوض جولة قتال ثالثة مع طهران، مشدداً على أن السياسة الإسرائيلية ثابتة ولن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية سواء جرى التوصل لاتفاق أو دونه، ومؤكداً أن الحفاظ على التفوق الجوي يمثل ركناً أساسياً للأمن القومي الإسرائيلي.
وفي سياق هذا الاستنفار، برزت ملامح التقديرات والتحركات العسكرية الإسرائيلية على النحو التالي:
أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن القوات الإسرائـ يلية تراقب عن كثب التحركات في إيران ولبنان، وهي على أهبة الاستعداد للتحرك الفوري والرد بقوة. وتتزامن هذه التصريحات مع رفع جاهزية كافة المنظومات الدفاعية للتعامل مع أي سيناريو قادم، لا سيما في ظل رصد المؤشرات لرد إيراني محتمل أو تصعيد من جبهة جنوب لبنان.
كشفت تقارير صحفية عبرية عن حالة من التأهب القصوى داخل إسرائـ يل تحسباً لاستئناف القتال سريعاً، وسط قناعة أمنية متزايدة بأن واشنطن لن تتمكن من إبرام اتفاق دائم مع طهران.
وترى الدوائر الإسرائيلية أن الاستراتيجية الأمريكية الحالية ترتكز على “المماطلة وشراء الوقت” بهدف الحفاظ على استقرار أسواق النفط وتجنب القفزات في أسعار الطاقة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل، وضمان سير مباريات كأس العالم لكرة القدم دون اضطرابات إقليمية.

اترك تعليقاً