تحليل

خرازي: البنية المؤسساتية والأمنية التي أرساها المرشد الأعلى الراحل، هي التي مكنت إيران من عبور ما وصفه بـ”أصعب اختبار أمني” في تاريخها الأخير.

سيد محمد صادق خرازي

اعتبر الدبلوماسي الإيراني السابق، سيد محمد صادق خرازي، أن البنية المؤسساتية والأمنية التي أرساها المرشد الأعلى الراحل، آية الله علي خامنئي، هي التي مكنت إيران من عبور ما وصفه بـ”أصعب اختبار أمني” في تاريخها الأخير.

وأوضح خرازي، في مقابلة مع موقع “جماران”، أن إرساء الأمن المستدام في المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر التعاون الجماعي بين دولها، مشدداً في الوقت ذاته على أن مواجهة “النفوذ والاختراقات الأمنية” في الداخل باتت تتطلب اتخاذ قرارات أساسية وحاسمة من قبل أجهزة الدولة.

وفي سياق قراءته لملفات الاغتيالات التي طالت قادة إيرانيين، أشار خرازي إلى أن الجذور والشبكات الكامنة وراء اغتيال الجنرال قاسم سليماني “لا يمكن اختزالها أو حصرها فقط في الولايات المتحدة وإسرائيل”، لافتاً إلى وجود أبعاد وخلفيات أعقد تستدعي المعالجة.

وعلى الصعيد السياسي الداخلي، دعا خرازي كافة التيارات والفاعلين السياسيين إلى تجميد الخلافات البينية ودعم القرارات الرسمية للنظام. واعتبر أن المشهد الحالي لا يحتمل خياراً ثالثاً؛ فإما الاصطفاف خلف مسؤولي الدولة لحماية المصالح الوطنية، أو اتخاذ مواقف تصب في نهاية المطاف لصالح الأطراف الخارجية المقابلة.